Bom ânimo
Tende bom ânimo! Jesus repetiu estas palavras aos seus discípulos em meio às tempestades. No mundo tereis aflições, mas Ele já venceu o mundo — e nos dá coragem para enfrentar tudo.
وما أذكُرُ لكُم ذلِكَ إلاّ لتَملأ الطُّمأنينَةُ قُلوبَكُم بتَمَسُّكِكُم بي. إنّكُم ستُقاسونَ الضِّيقَ في هذا العالَمِ، فاصمُدوا وتَذَكَّروا واثِقينَ بأنّي أحرَزتُ الغَلَبةَ على العالَمِ".
لا تَخشَ أحَدًا، فقد أعطانا اللهُ رُوحَهُ، لا رُوحَ الخَوفِ، بل رُوحَ القوّةِ والمَحَبّةِ والبَصيرةِ.
وإنّي لقادِرٌ على تَحَمُّلِ كُلِّ حالٍ بِمَعونةِ السَّيّدِ المَسيحِ لأنّهُ يُقَوّيني.
ولكنّهُ (سلامُهُ علينا) خاطَبَهُم في الحالِ قائلاً: "هدّئوا مِن رَوْعِكُم! أنا عيسى فلا تَخافوا".
فصَرَخوا مَذعورينَ. فالتَفَتَ إليهِم عِيسَى (سلامُهُ علينا) مُهدِّئًا مِن رَوعِهِم قائلاً: "اطمَئِنّوا! أنا عِيسَى فلا تَخافوا!"
فأشارَ إليها عيسى (سلامُهُ علينا) قائلاً: "اعلَمي يا ابنَتي أنّ ثِقتَكِ بي كانَت السَّبَبَ في شِفائِكَ. فامضِي بأمانِ اللهِ".
لذلِكَ، فإنّ ثِقتَنا كَبيرةٌ بوَعَدِ اللهِ، رَغمَ وجودِنا مُغتَرِبينَ في هذا الجِسمِ المُؤقَّتِ عن حَضرَةِ مَولانا (سلامُهُ علينا)،
وعند انتهاء الاحتفالات صرفهم النبي سليمان إلى ديارهم فرحين، منشرحي الصدور، لِما أفاضه الله من خير على النبي داود وعلى ابنه سليمان، وعلى قوم ميثاقه بني يعقوب.
فاطمَئِنّوا جَميعًا أيُّها الرِّجالُ، لأنّي واثِقٌ أنّ اللهَ سيُحَقِّقُ وَعدَهُ،
إنّ اللهَ بادَرَ وأنعَمَ عليكُم حَتّى تَقوموا بِهذا العَمَلِ الصّالِحِ، وإنّي على يَقينٍ أنّهُ سيَستَمِرُّ في ذلِكَ إلى اليومِ الّذي يَتَجَلّى فيهِ سَيِّدُنا عيسـى المَسيحُ.
ها إنّكمُ الآنَ تَبتَهِجونَ بهذا الوَعدِ، مَعَ أنّكُم لا بُدَّ أن تُقاسوا أنواعًا مِن المِحَن إلى حينٍ.
لأنّي مُشتاقٌ جِدًّا إلى مُجالستِكُم لأُعطيَكُم كَرامةً مِن رُوحِ اللهِ تُرَسِّخُ إيمانَكُم. فإذا صُرتُ بينكُم، فإنّي أُريدُ مِنكُم أن تَشُدُّوا عَزمي وأشُدَّ عَزمَكُم أنا أيضًا.
ولذلِكَ لن يَضعُف عَزمُنا، مَعَ أنّ كِيانَنا الخارِجيَّ يَفنى، ولكنّ اللهَ يُجَدِّدُ دَواخِلَنا يومًا بَعدَ يومٍ.
فشَجِّعوا بَعضُكُم بَعضًا، وشُدّوا عَزائمَكُم كَما تَفعَلونَ الآنَ.
فإيمانُكُم هذا شَدَّ عَزائِمَنا في مُعاناتِنا واضطِهادِنا،