المُعَلْمِينْ الكَذَّابِينْ ومَصِيرْهُمْ
1 وكِيفْ مَا كَانُوا أَنْبِيَاءْ كَذَّابِينْ فِي وِسْطْ الشَّعْبْ قْبَلْ، بِشْ يُظْهْرُوا فِي وِسْطْكُمْ زَادَا مُعَلْمِينْ كَذَّابِينْ، بِشْ يْجِيبُولْكُمْ تَعَالِيمْ غَالْطَة إِدَّمِّرْ النَّاسْ، وبِشْ يُنْكْرُوا حَتَّى الرَّبْ الِّي فْدَاهُمْ. وهَكَّا، بِشْ يِدَّمْرُوا فِيسَعْ . 2 وبَرْشَة نَاسْ بِشْ يْتَبْعُوهُمْ فِي الفَاحْشَة، وبِشْ يْسِبُّوا طْرِيقْ الحَقْ بِسْبَبْهُمْ. 3 وعْلَى خَاطِرْهُمْ طَمَّاعِينْ، قَاعْدِينْ يْطَلْعُوا فِي حْكَايَاتْ مِنْ رْيُوسْهُمْ بَاشْ يِسْتْغَلُّوكُمْ. هَاذَاكَا عْلَاشْ، عِقَابْ اللَّهْ يِسْتَنَّى فِيهُمْ مِنْ قْدِيمْ الزْمَانْ. وهُومَا هَالْكِينْ، لَا مَحَالَة.