3مَالَا كِيفَاشْ أَحْنَا بِشْ نِمْنْعُوا مِالعِقَابْ إِذَا مَا نَعْطِيوِشْ قِيمَة لِلنْجَاةْ العْظِيمَة هَاذِي الِّي الرَّبْ كَانْ أَوِّلْ مِنْ خَبَّرْ بِيهَا، وزَادُوا أَكْدُوهَالْنَا النَّاسْ الِّي سَمْعُوهْ؟
5والآخْرَة الِّي نَحْكِيوْ عْلِيهَا مَا حَطْهَاشْ اللَّهْ تَحْتْ سُلْطِةْ المْلَايْكَة،
9ويَسُوعْ الِّي خَلَّاهْ اللَّهْ أَقَلْ مِالمْلَايْكَة مُدَّة قْصِيرَة، نْشُوفُوهْ تَوَّا وفُوقْ رَاسُو تَاجْ المَجْدْ والكَرَامَة، عْلَى خَاطْرُو تْحَمِّلْ وْجَايَعْ المُوتْ. واللَّهْ بْنِعْمْتُو خَلَّاهْ يْذُوقْ المُوتْ فِي بْلَاصِةْ النَّاسْ الكُلْ.