14 وكِيفَاشْ كُنْتْ مِتْقَدِّمْ عْلَى انْدَادِي فِي الدِّينْ اليْهُودِي، وكُنْتْ نْغِيرْ أَكْثِرْ مِنْهُمْ عْلَى تَقَالِيدْ جْدُودْنَا.
Publicidade
14 وكِيفَاشْ كُنْتْ مِتْقَدِّمْ عْلَى انْدَادِي فِي الدِّينْ اليْهُودِي، وكُنْتْ نْغِيرْ أَكْثِرْ مِنْهُمْ عْلَى تَقَالِيدْ جْدُودْنَا.