6 آمَا المَسِيحْ خْذَا خِدْمَة أَهَمْ مِلِّي خْذَاوْهَا الكَهَنَة الِّي قَبْلُو، عْلَى خَاطْرُو وَاسْطَة لْعَهْدْ مَا خِيرْ، والعَهْدْ هَاذَا مَبْنِي عْلَى وُعُودْ مَا خِيرْ.
7 وكَانْ جَاء العَهْدْ الأُوِّلْ مَا فِيهْ حَتَّى عِيبْ، رَانَا مَا اسْتْحَقِّينَاشْ لْعَهْدْ آخِرْ يْجِي فِي بْلَاصْتُو.