38 يَاخِي قَالُّو بِيلَاطُسْ: «شْنُوَّة هُوَّ الحَقْ؟». بَعْدْمَا قَالْ هَاذَا، خْرَجْ مَرَّة أُخْرَى لِلْيْهُودْ وقَالِلْهُمْ: «مَا لْقِيتْ حَتَّى سْبَبْ يْخَلِّينِي نُحْكُمْ عْلِيهْ.
38 يَاخِي قَالُّو بِيلَاطُسْ: «شْنُوَّة هُوَّ الحَقْ؟». بَعْدْمَا قَالْ هَاذَا، خْرَجْ مَرَّة أُخْرَى لِلْيْهُودْ وقَالِلْهُمْ: «مَا لْقِيتْ حَتَّى سْبَبْ يْخَلِّينِي نُحْكُمْ عْلِيهْ.