39 ولِّي بْعَثْنِي، يْحِبْنِي مَا نْضَيَّعْ حَتَّى وَاحِدْ مِلِّي عْطَاهُمْلِي، آمَا نْقَيِّمْهُمْ مِالمُوتْ فِي نْهَارْ الحْسَابْ. 40 وهَاذَا آشْ يْحِبْ بَابَا: كُلْ وَاحِدْ يْشُوفْ الإِبْنْ ويْأَمِّنْ بِيهْ يَاخُو الحَيَاةْ الأَبَدِيَّة. وآنَا نْقَيْمُو مِالمُوتْ فِي نْهَارْ الحْسَابْ».
Publicidade
Publicidade