الضَّرَايِبْ لِلْقَيْصِرْ
13 وبَعْثُولُو جْمَاعَة مِالفِرِّيسِيِّينْ وجْمَاعَة تَابْعِينْ هِيرُودُسْ، بَاشْ يْحَصْلُوهْ بْكِلْمَة يْقُولْهَا. 14 وَقْتِّلِي جَاوُوهْ قَالُولُو: «يَا مُعَلِّمْ، أَحْنَا نَعْرْفُوا الِّي إِنْتِ صَرِيحْ، ومَا تْخَافْ مِنْ حَدْ. عْلَى خَاطْرِكْ مَا تَعْمَلْشْ حْسَابْ لِمْقَامَاتْ النَّاسْ، وتْعَلِّمْ طْرِيقْ اللَّهْ بِالحَقْ. يَاخِي حْلَالْ نَدْفْعُوا الضَّرَايِبْ لِلْقَيْصِرْ وَلَّا لَا؟ نَدْفْعُوا وَلَّا مَا نَدْفْعُوشْ؟». 17 قَالِلْهُمْ يَسُوعْ: «أَعْطِيوْ الِّي يْخُصْ القَيْصِرْ لِلْقَيْصِرْ، ولِّي يْخُصْ اللَّهْ لِلَّهْ!». وقَعْدُوا الكُلْهُمْ بَاهْتِينْ فِيهْ.
بَعْدْ القِيَامَة مَا فَمَّاشْ عِرْسْ
18 وجَاوِهْ جْمَاعَة مِالصَّدُّوقِيِّينْ الِّي يْقُولُوا مَا فَمَّاشْ قْيَامَة بَعْدْ المُوتْ، وسِأْلُوهْ:
أَهَمْ وْصِيَّة
28 وسْمَعْهُمْ وَاحِدْ مِنْ عُلَمَاءْ الشَّرِيعَة يِتْنَاقْشُوا، وعِجْبُو كِيفَاشْ يَسُوعْ جَاوِبْهُمْ. يَاخِي سِأْلُو: «آنَاهِي أَهَمْ وْصِيَّة فِي الوْصَايَا الكُلْ؟». 29 جَاوْبُو يَسُوعْ: «أَهَمْ وْصِيَّة هِيَّ: "إِسْمْعُوا يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ، الرَّبْ إِلَاهْنَا هُوَّ رَبْ وَاحِدْ. 30 حِبْ الرَّبْ إِلَاهِكْ بْكُلْ قَلْبِكْ وبْكُلْ رُوحِكْ وبْكُلْ عَقْلِكْ وبْكُلْ قُوْتِكْ". 31 والثَّانْيَة هِيَّ: "حِبْ قْرِيبِكْ كِيفْ مَا تْحِبْ رُوحِكْ". مَا فَمَّاشْ وْصِيَّة أُخْرَى أَعْظِمْ مِنْ هَاذُومَا الإِثْنِينْ».