20 فرَغمَ أنّهُ تَعالى لا تُدرِكُهُ الأبصارُ، لكنّ النّاسَ كُلُّهُم قادِرونَ مُنذُ بِدايةِ الخَلقِ على رُؤيةِ قُوّتِهِ السَّرمَدِيّةِ وصِفاتِهِ الحَميدةِ بكُلِّ وُضوحٍ. فلا عُذرَ إذَن للّذينَ لا يُؤمنونَ بِهِ سُبحانَهُ وتَعالى.
Publicidade
Publicidade