الفوائد الأخلاقية للحكمة
1 يَا ٱبْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلَامِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَص4:21؛7:1، 2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى ٱلْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى ٱلْفَهْمِ، 3 إِنْ دَعَوْتَ ٱلْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ2.3 ع أعطيت صَوْتَكَ إِلَى ٱلْفَهْمِ، 4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَٱلْفِضَّةِص3:14؛مت13:44، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَٱلْكُنُوزِ، 5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ ٱلرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ ٱللهِ. 6 لِأَنَّ ٱلرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً1مل3:9،12؛يع1:5. مِنْ فَمِهِ ٱلْمَعْرِفَةُ وَٱلْفَهْمُ.