الفوائد الأخلاقية للحكمة
1 يَا ٱبْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلَامِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَص4:21؛7:1، 2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى ٱلْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى ٱلْفَهْمِ، 3 إِنْ دَعَوْتَ ٱلْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ2.3 ع أعطيت صَوْتَكَ إِلَى ٱلْفَهْمِ، 4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَٱلْفِضَّةِص3:14؛مت13:44، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَٱلْكُنُوزِ، 5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ ٱلرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ ٱللهِ. 6 لِأَنَّ ٱلرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً1مل3:9،12؛يع1:5. مِنْ فَمِهِ ٱلْمَعْرِفَةُ وَٱلْفَهْمُ. 7 يَذْخَرُ مَعُونَةً2.7 أو فهمًا لِلْمُسْتَقِيمِينَ. هُوَ مِجَنٌّ لِلسَّالِكِينَ بِٱلْكَمَالِص30:5؛مز84:11، 8 لِنَصْرِ مَسَالِكِ ٱلْحَقِّ وَحِفْظِ طَرِيقِ أَتْقِيَائِهِ1صم2:9؛مز66:9. 9 حِينَئِذٍ تَفْهَمُ ٱلْعَدْلَ وَٱلْحَقَّ وَٱلِٱسْتِقَامَةَ، كُلَّ سَبِيلٍ صَالِحٍ.
10 إِذَا دَخَلَتِ ٱلْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ ٱلْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ، 11 فَٱلْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَٱلْفَهْمُ يَنْصُرُكَص6:22، 12 لِإِنْقَاذِكَ مِنْ طَرِيقِ ٱلشِّرِّيرِ، وَمِنَ ٱلْإِنْسَانِ ٱلْمُتَكَلِّمِ بِٱلْأَكَاذِيبِ، 13 ٱلتَّارِكِينَ سُبُلَ ٱلِٱسْتِقَامَةِ لِلسُّلُوكِ فِي مَسَالِكِ ٱلظُّلْمَةِيو3:19،20، 14 ٱلْفَرِحِينَ بِفَعْلِ ٱلسُّوءِص10:23؛إر11:15، ٱلْمُبْتَهِجِينَ بِأَكَاذِيبِ ٱلشَّرِّرو1:322.14 أو الشرير، 15 ٱلَّذِينَ طُرُقُهُمْ مُعْوَجَّةٌمز125:5، وَهُمْ مُلْتَوُونَ فِي سُبُلِهِمْ. 16 لِإِنْقَاذِكَ مِنَ ٱلْمَرْأَةِ ٱلْأَجْنَبِيَّةِص5:20، مِنَ ٱلْغَرِيبَةِ ٱلْمُتَمَلِّقَةِ بِكَلَامِهَاص5:3؛6:24؛7:5، 17 ٱلتَّارِكَةِ أَلِيفَ صِبَاهَاملا2:14،15، وَٱلنَّاسِيَةِ عَهْدَ إِلَهِهَا. 18 لِأَنَّ بَيْتَهَا يَسُوخُ إِلَى ٱلْمَوْتِص7:27، وَسُبُلُهَا إِلَى ٱلْأَخِيلَةِأي26:5؛مز88:112.18 ع الرفائيين. 19 كُلُّ مَنْ دَخَلَ إِلَيْهَا لَا يَؤُوبُ، وَلَا يَبْلُغُونَ سُبُلَ ٱلْحَيَاةِ. 20 حَتَّى تَسْلُكَ فِي طَرِيقِ ٱلصَّالِحِينَ وَتَحْفَظَ سُبُلَ ٱلصِّدِّيقِينَ. 21 لِأَنَّ ٱلْمُسْتَقِيمِينَ يَسْكُنُونَ ٱلْأَرْضَمز37:29، وَٱلْكَامِلِينَ يَبْقَوْنَ فِيهَا. 22 أَمَّا ٱلْأَشْرَارُ فَيَنْقَرِضُونَ مِنَ ٱلْأَرْضِأي18:17؛مز37:28؛104:35، وَٱلْغَادِرُونَ يُسْتَأْصَلُونَ مِنْهَا.