تحيات شخصية
1 أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي، ٱلَّتِي هِيَ خَادِمَةُ16.1 أو شماسة ٱلْكَنِيسَةِ ٱلَّتِي فِي كَنْخَرِيَاأع18:18، 2 كَيْ تَقْبَلُوهَا فِي ٱلرَّبِّ كَمَا يَحِقُّ لِلْقِدِّيسِينَفي2:29؛3يو5،616.2 أو كما يليق بالقديسين، وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ ٱحْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ، لِأَنَّهَا صَارَتْ مُسَاعِدَةً لِكَثِيرِينَ وَلِي أَنَا أَيْضًا.