يوم الرب
1 أَمَّا مَسْأَلَةُ الأَزْمِنَةِ وَالأَوْقَاتِ الْمُحَدَّدَةِ، فَلَسْتُمْ فِي حَاجَةٍ لأَنْ يُكْتَبَ إِلَيْكُمْ فِيهَا. 2 لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَقِيناً أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ سَيَأْتِي كَمَا يَأْتِي اللِّصُّ فِي اللَّيْلِ. 3 فَبَيْنَمَا النَّاسُ يَقُولُونَ: حَلَّ السَّلامُ وَالأَمْنُ! يَنْزِلُ بِهِمِ الْهَلاكُ الْمُفَاجِئُ كَالْمَخَاضِ الَّذِي يَدْهَمُ الْحُبْلَى، فَلا يَسْتَطِيعُونَ أَبَداً أَنْ يُفْلِتُوا.
4 غَيْرَ أَنَّكُمْ أَنْتُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَسْتُمْ فِي الظَّلامِ حَتَّى يُفَاجِئَكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمُ كَأَنَّهُ لِصٌّ. 5 فَأَنْتُمْ جَمِيعاً أَبْنَاءُ النُّورِ وَأَبْنَاءُ النَّهَارِ. إِنَّنَا لَسْنَا أَهْلَ اللَّيْلِ وَلا أَهْلَ الظَّلامِ.