لَازِمْ نِتْوَكْلُوا عْلَى اللَّهْ
13 وتَوَّا إِنْتُومَا الِّي تْقُولُوا: «اليُومْ وَلَّا غُدْوَة بِشْ نِمْشِيوْ لِلْمْدِينَة الفْلَانِيَّة، ونُقْعْدُوا فِيهَا عَامْ، ونْتَاجْرُوا ونِرْبْحُوا»، 14 تِي إِنْتُومَا مَا تَعْرْفُوا شَيْ عْلَى غُدْوَة. يَاخِي شْنِيَّة هِيَّ حْيَاتْكُمْ؟ مَاهِي إِلَّا ضْبَابْ يُظْهُرْ شْوَيَّة ومْبَعِّدْ يِغْبِرْ. 15 هَاذَاكَا عْلَاشْ يِلْزِمْكُمْ تْقُولُوا: «كَانْ حَبْ الرَّبْ، تَوْ نْعِيشُوا ونَعْمْلُوا الحَاجَة هَاذِي وَلَّا هَاذِيكَا!» 16 آمَا إِنْتُومَا قَاعْدِينْ تِتْفُوخْرُوا وتِتْكَبْرُوا، وكُلْ فُخْرَة كِيمَا هَاذِي هِيَّ شَرْ. 17 الِّي يَعْرِفْ يَعْمِلْ الخِيرْ ومَا يَعْمْلُوشْ، رَاهُو عْمَلْ ذَنْبْ.