التضحية المقبولة عند الله
6 أيّها الإنسان، إنّك تضمر قائلا: "ماذا تراني أُقدّم حين أَمثل أمام الله، وحين أسجد في محضره تعالى؟
فهَل تراني أُقدّم له القرابين
وخير العجول الحوليّة؟
7 أيرضى بألوف الكباش
أم بفيض غامر من أجود الزّيوت؟
هل يرضى أن أقدّم له بكري تكفيرًا عن معصيتي،
هل يقبل حقّا فِلذة كبدي مقابل خطيئتي؟"
8 يا أيّها الإنسان،
إنّ ربّكم يبلّغكم بما فيه الصلاح والرضوان
ويطلب منكم أن تقيموا العدل وتتحلّوا بالوفاء والامتنان
وتسلكوا بكل ورعٍ أمام ربّكم الرحمٰن.