Pular para o conteúdo
Publicidade

سفر التكوين 39

9 وهاذي الدار ما فيها حد أعظم مني، ولا امنع عني شي يكون انتي بيكلي اعيالو. وابسيمحالة آنا انعدل هاذا الشر العظيم وانعدل ذنب فحق مولانا؟

Veja também